English
       

المقالات الطبية

الجــنــف
الـــحــول
الــســمـنـة
عملية تبديل مفصل الركبة الكامل
المسح البصري والسمعي

 المسح البصري والسمعي

 لماذا المسح البصري والسمعي؟

يعد الدماغ المكان الرئيسي الذي يجمع ويقرأ ويترجم  المدخلات الحسيّة المختلفة التي نحصل عليها من بيئتنا المحيطة عبر حواسنا المخلتفة حتى يساعدنا على أن نرى, نشعر, نسمع ونشم ونتذوق العالم من حولنا بكل مايحتويه.وهذا لا يساعدنا فقط على تمييز الخطر وتنبيهنا له بل أنه يساعدنا على التفاعل مع كل مايحدث والتصرف وفقًا لما تقتضيه المواقف.

وعندما يتأثر الدماغ لأحد الأسباب مختلفة كالجلطات أو الحوادث للأطفال أو الكبار , تتأثر بعض المناطق المسؤولة عن قراءة وتحليل ما تبعثه الحواس وترجمته إلى ما يمكننا بناء ردود أفعالنا عليه, أو تتأثر المناطق التي تتحكم بالعضلات التي لها علاقة مباشرة بحواسنا, الأمر الذي يؤثر على تفاعلنا مع العالم الخارجي أيًا كان الموقف أو المكان أو الزمان.

ولذلك عادة ما يكون تقييم البصر و السمع من التقييمات الأولية والأساسيّة بعد انتهاء الفترة الحرجة واستقرار الحالة حتى يتم التقييم الكامل الذي يتضمن المسح البصري والسمعي والذي يمكن أن يؤدي إلى تقييمات أكثر دقة عند الحاجة قبيل بدأ عملية التأهيل حيث أن التأهيل الحركي و الوظيفي – وبقية أقسام التأهيل بشكل عام- بحاجة لنتائج هذين التقييمين حتى تبنى خططهم العلاجية وتوضع أهدافهم مع المريض بدقة وعلى أسس صحيحة منذ البداية

المسح البصري:

يختلف تأثر البصر اعتماداُ على موقع الإصابة ولكن غالبًا ما يتأثر المدى البصري عند أغلبية المصابين- المدى الذي يستطيع المريض رؤيته أمامه من اليمين إلى اليسار- ولذلك يقوم أخصائي البصريات  بمسح حدة الرؤية و التحكم بالعين و المدى البصري للمصاب حتى يتأكد من عدم تأثر هذه المهارات بسبب الإصابة التي تعرض لها. ويقصد بحدة الرؤية هي قدرة المريض على الرؤية بدقة ووضوح والقدرة على رؤية التفاصيل الصغيرة, بينما يقصد بالتحكم بالعين هو مقدرة المريض على تحريك العينين سويًا بسرعة وانتظام وقدرتها على رؤية صورة واحدة.

ويقوم أخصائي البصريات بفسح المصاب لبداية عملية التأهيل مع تحديد المهارات البصرية المتأثرة ويستمر بمتابعة المريض للتأكد من نجاح التأهيل. حيث أن هذه المهارات البصرية دون ذكر البصر, تؤثر على مقدرة المريض على التركيز و تحسين مهارات التوافق البصري والحركي والتواصل , وهي مهارات رئيسية يحتاجها الانسان في سبيل ممارسة نشاطاته الحياتية اليومية.

المسح السمعي:

إن من نتائج اصابة جزء الدماغ المسؤول عن المدخلات السمعية أو أيًا من الأجزاء المسؤولة عن نقل هذه المدخلات قد يؤدي إلى ثلاث نتائج منها الحساسية الصوتية بحيث أن المريض يبدأ بالتأثر بالأصوات المنخفضة جدًا أو البعيدة بشكل ملحوظ, أو طنين الأذن أو فقدان السمع الجزئي أو الكلي. وقد يصاب الجزء المسؤول عن ترجمة هذه الأصوات في الدماغ مما يؤدي إلى عدم قدرة ترجمة هذه الأصوات إلى معاني مفهومة لدى المريض الأمر الذي يصعب عليه التواصل مع الآخريين أو ممارسة حياته كما اعتاد.

ويقوم أخصائي السمعيات بمسح هذه المهارات وتحديد الخلل في مسار نقل هذه المدخلات الأمر الذي يدعم عملية التأهيل ويساعد على معرفة الطريقة المثلى لإعادة تأهيل المريض اعتمادا على الخيارات المطروحة له الأمر الذي يسهل على المريض وعلى عائلته وفريقه التأهيلي التواصل معه وفهم احتياجاته والصعوبات التي يواجهها في حياته اليومية.

عادة ما يكون الأهل أول الملاحظين لأي مشكلات بصرية أو سمعية لدى مريضهم أو طفلهم وهذه المشكلات يمكن ملاحظتها بسهولة عند نداء المريض وعدم انتباهه أو عدم اتباعه للأوامر التي طلبت منه, ولتجاهله لبعض الأشياء التي تكون في مداه البصري في أقصى اليمين أو اليسار أو عندما يواجه صعوبة في التركيز لذا لا تتردد في استشارة المختصين وقت ملاحظة أي من هذه الأمور.

 

 
الرئيسية | اتصل بنا | تعليقاتكم |نبذة عنا |خريطة الموقع |التوظيف Copyright © 2015 by SBAHC