English
       

المقالات الطبية

الجــنــف
الـــحــول
الــســمـنـة
عملية تبديل مفصل الركبة الكامل
المسح البصري والسمعي

 الـسمنة

(Screen-02)

 

مقدمة:

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية في العام 2014 هنالك حوالي 2 مليون بالغ مصاب بالسمنة بينما 600 مليون بالغ مصاب بالبدانة.قد أشارت آخر احصائية سعودية أقيمت على حوالي ١٠٧٠٠ سعودي وسعودية تتراوح أعمارهم بين ال ١٥ سنة و مافوق إلى أن حوالي ٢٨٪ من العينة تعاني البدانةوفي دراسة أخرى تم تحديد ارتفاع معدلات البدانة بين عمر ال ٤٠ وال٥٠ سنة  ثم تبدأ المعدلات بالانخفاض ، وقد كان للنساء النسبة الأعلى في العينات. وقد ارتبطت الاصابة بالبدانة بعدة عوامل منها التدخين و قلة النشاط البدني و تاريخ مرضي بأحد الأمراض المزمنة.  وتعرف المنظمة البدانة على أنها ارتفاع نسبة الخلايا الدهنية في الجسد والتي تقاس بإستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) والذي عادة ما يكون ٣٠ أو أعلى على هذا المقياس، بينما عندما تكون النسبة بين ال٢٥ و ال٣٠ يعد الشخص بالسمنة

 وهذه الحالة تعد أحد أهم الأسباب المساعدة على الاصابة بالسكري، امراض القلب والأوعية الدموية ، ومشاكل في الجهاز الهضمي والتنفسي والجهاز العضلي العظمي ومشاكل في الحمل والإخصاب ، و ترفع نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية ، هشاشة العظام ، و بعض أنواع السرطان.

بالإضافة الى أنها تؤثر بشكل كبير على الصحة الجسدية والنفسية للفرد حيث أنها ترفع من احتماليات الاصابة بالإكتئاب و الأرق و انخفاض النشاط البدني و قلّة جودة حياته.

 

مواجهة هذه الحالة؟

 

(Screen-02)

للتعامل مع هذه الحالة يحتاج الأمر إلى فريق طبي متكامل بالإضافة الى مريض يملك الحافز الداخلي للتشافي والتحسن وتختلف أدوار الفريق تبعا لكل حالة وما تواجهه من آثار مترتبة

وعادة ما تكون الأهداف الأساسية مرتبطة بتغيير في النظام الحياتي مكثف، بحيث يحتوي على حمية متوازنة ، نشاط بدني و تغيير سلوكي، وينبغي أن تتضمن هذه التغييرات على المبادئ التالية:

- متابعة للنشاط البدني وعدد السعرات الحرارية المتناولة يوميًا

- تحديد للأهداف بشكل مشترك 

- تغيير العادات السلوكية المتعلقة باستخدام الأكل كمحفز ومكافأة

- الوقاية من التراجع بعدما تتطور حالة المصاب

 

أهمية الفريق متعدد التخصصات

وقد أثبتت الدراسات العلمية التي أجريت في العام ٢٠١٣ أن مواجهة البدانة بفريق  يتضمن تخصصات متعددة قادر على  انقاص وزن المريض بنسبة ٥٪ الى ١٠٪ على المدى الطويل، و يجب أن يتضمن الفريق المتابع لحالة الشخص الذي يواجه البدانة على طبيب ، استشاري نفسي أو أخصائي نفسي، استشاري  في الغدد  الصّماء ،  وأخيرًا فريق مساند من أخصائي العلاج طبيعي و  التغدية وعدد من المختصيين في المجالات المختلفة التي ترتبط بهذه الحالة مثل أمراض الأوعية الدموية والقلب، و مشاكل الجهاز الهضمي. 

الطبيب والتمريض:

يعمل هذا الفريق كحجر أساس في بداية التقييم والمتابعة خلال البرنامج للمصاب، بحيث يتم عمل جميع الفحوصات اللازمة وجمع التاريخ المرضي وتحديد المسار الذي يحتاج  أن يكون فيه بالإضافة الى متابعة الأدوية التي يتناولها .

استشاري الغدد الصماء :

 أحد التخصصات التي تعنى بتقييم ومعالجة المشاكل الناتجة عن وجود خلل في الغدد والذي يؤثر بشكل مباشر على معدلات حرق الدهون والشهية بالإضافة الى التحكم بمستويات النشاط و الكثير من  وظائف الجسد التي قد يؤدي أي خلل فيها الى ارتفاع الوزن.

الاستشاري النفسي/ الفريق النفسي :

يقوم هذا الفريق بتقييم من الناحية النفسية، تحديد إذا ماكان يواجه أي مشاكل نفسية أساسية أو مترتبة على الحالة التي يواجهها بالإضافة إلى متابعة الأدوية النفسية - إذا ماكان يستخدم أيًا منها - كما أن الأخصائي النفسي يعمل مع المصاب لدعمه في رحلة علاجه و مساعدته على أن يتخطى أي مشاكل واجهها ويواجهها في حياته.

أخصائي العلاج الطبيعي:

يقوم هذا الفريق بتقييم الحالة  الحركية والقدرة على التنقل و الحركة في البيئة الأساسية و يبني بالاشتراك مع المصاب برنامج نشاط بدني و رياضي ملائم للمستوى الذي يكون فيه

أخصائي التغذية:

يعمل على تقييم و بناء حمية صحية متكاملة ومساعدة  المصاب على إيجاد بدائل صحية ومراجعة عاداته الغذائية المتبعة خلال حياته, بالإضافة الى تثقيف وتعليم المريض كيفية حساب كمية السعرات الحرارية ويتابعها معه.

 

ماهي الطريقة المثلى لإدارة هذه الحالات؟

 

توجد برامج متعددة لمتابعة مثل هذه الحالات ولكن المسار المثالي عادة ما يخضع فيه المصاب بإرتفاع الوزن إلى تقييم أولي وفحص شامل ومن ثم يتم تحويله إلى المسار الذي يلائم حالته ليتم التعامل معه اعتمادًا على معدل كتلة الجسم بالإضافة إلى المشاكل المترتبة على زيادة وزنه. لربما يكون المسار برنامج انقاص الوزن وتعديل سلوكي، أو برنامج دوائي أو ربما جراحي وقد دعت التوصيات الأخيرة من الجامعة الأمريكية للقلب ، و الجمعية الأمريكية للقلب ومنظمة البدانة الأمريكية إلى دفع الأشخاص الذين يكون مؤشر كتلة الجسم لديهم ٢٥ إلى إنقاص وزنهم اذا ماكان هنالك حالة مصاحبة واحدة ـ مثل ارتفاع الضغط-بعد أن كانت مثل هذه التوصيات تكون لمن هم بنفس المعدل ولكن مع حالتين - مثل ضغط الدم والسكري-  ولكن تم تعديلها حتى يتم تلافي زيادة المضاعفات والتدخل الجراحي.

 
 
الرئيسية | اتصل بنا | تعليقاتكم |نبذة عنا |خريطة الموقع |التوظيف Copyright © 2015 by SBAHC